نظرة عامة عن المساج الصحي- العلاج بالتدليك
العلاج بالتدليك كيفية إجراء العلاج بالتدليك تاريخ موجز عن التدليك أنواع التدليك
التدليك السويدي (Swedish massage) تدليك الأنسجة العميقة (Deep tissue massage) التدليك الرياضي (Sports massage) تدليك ما قبل الولادة (Prenatal massage) التدليك التايلندي (Thai massage) تدليك الأنسجة الناعمة (Soft Tissue Massage) تدليك شياتسو (Shiatsu massage)
الفوائد الطبية للعلاج بالتدليك أفضل طريقة للتدليك الاحتياطات المتعلقة بالعلاج بالتدليك
العلاج بالتدليك
يتم تعريف العلاج بالتدليك على أنه "التحريك اليدوي المدروس للهيكل العضلي والأنسجة الرخوة في جسم الإنسان (بما في ذلك العضلات، والنسيج الضام، والأوتار، والأربطة)". وقد تم استخدام التدليك اليدوي منذ آلاف السنين في جميع أنحاء العالم كوسيلة لعلاج أمراض الجسم العقلية والبدنية على حد سواء. تًظهر الدراسات العلمية اليوم أن العلاج بالتدليك يعمل على تحسين وظائف الجهاز المناعي الليمفاوي، ويساعد أيضاً على تنظيم الهرمونات، ويمكنه أن يمنع العديد من الأمراض والاضطرابات.
احجز موعدك الطبي الآن بسهولة عبر تطبيق ميداوي!
حمل التطبيق الآنووفقاً لجمعية العلاج بالتدليك الأمريكية، حصل 25 بالمئة تقريباً من البالغين الأمريكيين على خدمة العلاج بالتدليك مرة واحدة على الأقل خلال العام 2016، وكان لديهم مجموعة واسعة من الأسباب التي دفعتهم للقيام بذلك، حيث يدرك الكثير من الناس الذين الفوائد الصحية للتدليك، ويختارون واحد من بين العديد من أساليب التدليك آملين الشفاء من أعراض أو إصابات معينة، وللمساعدة في بعض الحالات الصحية، ولتحسين صحة الجسم بشكلٍ عام.
كيفية إجراء العلاج بالتدليك
يتضمن التدليك العلاجي الضغط، والاحتكاك، والعجن، والفرك، والتلاعب في العضلات والأنسجة اللينة بواسطة اليدين والأصابع وحتى الساعدين، والمرفقين، والقدمين أحياناً، أو بواسطة استخدام وسائل صناعية مثل مولدات الاهتزاز الكهربائية، أو الإبر، أو الحجارة والبطانيات الدافئة.
إن أكثر طرق التدليك شيوعاً في العالم هي تلك التي تعتمد على التمسيد، والوخز، والعجن، والنقر، والضغط، والاهتزاز، والاحتكاك،ويمكن استخدامزيوت عطرية أساسية مخففة يختارها بنفسه أو يسأل الشخص فيما إذا كان يفضّل زيتاً معيّناً، أو قد يتم استخدام أحجار دافئة توزّع في مناطق مختلفة على الجسم كله.
تاريخ موجز عن التدليك
تم استخدام التدليك على مدار التاريخ لتسريع الوقت اللازم للتعافي واستعادة الطاقة، كما استُخدم للتخفيف من التوتر، وتقليل آلام الجسم، ويعود تاريخ استخدام التدليك إلى أكثر من 3000 سنة في الصين القديمة، ويعتبر التدليك اليوم أحد أشهر فنون الاستشفاء طويلة الأمد.
وقد تميّزت معظم ثقافات العالم المؤثرة باستخدام أساليب وتقنيات علاجية خاصة تم نقلها من جيل إلى جيل، وتشمل هذه الثقافات اليونانيين القدماء، والهندوس، والفرس، والمصريين، والسويديين، والهنود، واليابانيين، والصينيين، حيث لا يزال يتم تناقل تعاليمهم المتعلقة بالعلاج بالتدليك حتى اليوم.
أنواع التدليك
يوجد العديد من أنواع التدليك المختلفة اليوم التي تتم ممارستها من قبل أخصائيي تدليك مدربين، ومن أكثر الأنواع شيوعًا ما يلي:
التدليك السويدي (Swedish massage)
يعتبر النوع الأكثر شعبية للتدليك حول العالم، ويعمل على تنشيط الدورة الدموية، ويتضمن القيام بحركات دائرية ناعمة ولطيفة على العضلاتبالإضافة إلى حركات النقر، وحركات قوية، وعميقة متناوبة تكون اتجاهاتها جميعها نحو القلب، يكون الشخص خلال التدليك السويدي عارياً وتتم تغطيته بغطاء خفيف، ويستمر عادةً من 60 إلى 90 دقيقة.
تدليك الأنسجة العميقة (Deep tissue massage)
يستخدم هذا النوع من التدليك لعلاج آلام العضلات المزمنة وللحد من الاضطرابات المرتبطة بالالتهاب مثل التهاب المفاصل، يكون الشخص فيه عارياً أو مرتدياً ملابس خفيفة، ويستمر من 60 إلى 90 دقيقة.
التدليك الرياضي (Sports massage)
يتم استخدام هذا النوع من التدليك عادةً لتدفئة أجسام الرياضيين، وتحسين تدفق الدم إلى عضلاتهم، وللمساعدة في منع حدوث الإصابات أو في علاجها. يمكن أن يتم إجراء التدليك الرياضي لكامل الجسم أو قد يركّز في المدلك على أجزاء محددة من الجسم، يكون الشخص فيه عارياً أو مرتدياً ملابس خفيفة، ويستمر من 60 إلى 90 دقيقة.
تدليك ما قبل الولادة (Prenatal massage)
تنبيه طبي: يعتبر هذا النوع من التدليك آمناً للأم وللجنين على حد سواء، وعادة ما يتم إجراؤه للمساعدة في تقليل مضاعفات الحمل مثل آلام أسفل الظهر وآلام الساقين، بالإضافة إلى التقليل من التوتر، ويمكن للمرأة الحامل أن تخضع للتدليك في أي وقت خلال فترة الحمل، ولكن يمكن أن يكون التدليك ممنوعاً خلال الثلث الأول من الحمل لتجنب خطر الإجهاض، وتكون المرأة خلاله مستلقية على طاولة مصممة خصيصاً للنساء الحوامل فيها فتحة للبطن، ويستمر التدليك من 45 إلى 60 دقيقة.
التدليك التايلندي (Thai massage)
يُمارس التدليك التايلندي في تايلاند منذ أكثر من 2500 سنة، وغالبًا ما يتم تضمينه في الاحتفالات المقدسة، ويتم تنفيذه على حصيرة موضوعة على الأرض بدلاً من تنفيذه على طاولة، ويعتمد على العجن وفقًا لخطوط طاقة معينة تعمل على تحفيز عضلات وأنسجة الجسم، ويستمر من 60 إلى 90 دقيقة.
تدليك الأنسجة الناعمة (Soft Tissue Massage)
يعتبر هذا النوع من التدليك شائعاً في أوروبا، ويستخدم لمساعدة الرياضيين والعدّائين، ليعمل على إرخاء العضلات بهدوء بجعلها تتمدد في اتجاه معيّن.
تدليك شياتسو (Shiatsu massage)
من أنواع التدليك اليابانية، يعزز الاسترخاء والهدوء العاطفي والجسدي ويساعد على تخفيف التوتر، والقلق، والاكتئاب ويخفف الصداع، ويقلل من توتر العضلات، حيث يشمل الجسم كله، وفيه يستخدم أخصائي التدليك راحة يديه وأصابعه، كما قد يستخدم ضغط إيقاعي معيّن، ويكون فيه الشخص مرتدياً ملابس خفيفة، ويستمر من 60 إلى 90 دقيقة.
الفوائد الطبية للعلاج بالتدليك
يخفف آلام أسفل الظهر: يمكن أن يكون التدليك مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من آلام أسفل الظهر الحادة والمزمنة، وخاصة عندما يقترن التدليم بتمارين رياضية خاصة.
يعالج آلام التهاب المفاصل: يستفيد حوالي 35 في المئة من جميع الأشخاص الذين يتلقون التدليك في تخفيف الآلام المصاحبة للتصلب والإصابات والحالات الصحية المزمنة، حيث وُجد أن التدليك يساعد في تخفيف آلام العضلات والمفاصل المتشنجة، بالإضافة إلى مساعدته في تخفيف الأعراض المرتبطة بالألم العضلي الليفي (وهي حالة مرضية تتميز بانتشار ألم مزمن في أماكن متعددة من الجسم مع استجابة شديدة ومؤلمة عند الضغط).
تنبيه طبي: يساعد في خفض ضغط الدم المرتفع: أظهرت بعض الدراسات أن الالتزام ببرنامج متناسق للتدليك يمكن أن يقلل من ضغط الدم الانقباضي (Systolic Pressure) وضغط الدم الانبساطي (Diastolic Pressure)، كما يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتة الدماغية،والفشل الكلوي، بالإضافة إلى العديد من المشكلات الصحية الأخرى.
يقلل من الاكتئاب، والقلق، والتعب: تبيّن أن العلاج بالتدليك يساعد في تخفيف مشاعر التوتر، والاكتئاب، والإرهاق، ومشاكل النوم التي تصاحبها،حيث أن جلسات التدليك المنتظمة على مدى فترات طويلة من الزمن يمكن أن تعزز مستويات الطاقة في الجسم وتزيد من مستويات الصحة الجسدية والعاطفية.
تنبيه طبي: يساعد على تنظيم الهرمونات والتحكم في مرض السكري: يتم الآن استخدام العلاجات البديلة لعلاج الأسباب الهرمونية والالتهابية لمرض السكري، بما في ذلك التدليك، والمكملات الغذائية، والوخز بالإبر، والعلاج المائي، والعلاج باليوغا، حيث ثبت أنها فعالة للحد من أعراض مرض السكري وعوامل الخطر المرتبطة به وتخفض من خطر الإصابة بتلف الاعصاب، بالإضافة إلى أنه ليس لها آثار جانبية ملحوظة.
يعزز جهاز المناعة في الجسم: من الحقائق المعروفة جيدًا أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات عالية من الإجهاد هم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، وعندما يتزامن الإجهاد مع اضطرابات النوم وسوء التغذية يصل التأثير السلبي في النهاية إلى الجهاز المناعي في الجسم، حيث تقل قدرة الجسم على حماية نفسه بشكل طبيعي ضد العدوى ومسببات الأمراض إلى حد كبير، ويمكن لجلسات التدليك أن تعزز قدرة الخلايا القاتلة الطبيعيةفي الجسم وتزيد من مستوى نشاطها، وعلاوة على ذلك، فإن إضافة جلسات التدليك لأي برنامج تمارين رياضية يساعد على إبقاء الجسم صحيًا،
ويحافظ على جهاز مناعة قوي ومرن.
يساعد في الإقلاع التدخين: أظهرت الدراسات التي أجرتها كلية الطب في جامعة ميامي أن المواضبة على جلسات التدليك بانتظام يمكن أن تكون علاجاً فعالاً للبالغين الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين، كما أنه يقلل من الرغبة بالتدخين ومن ألأعراض الإنسحابية للإقلاع عنه. يساعد على تحسين الأداء الرياضي ويمنع حدوث الإصابات: تم تصميم أنواع معينة من التدليك تُعنى بشكل خاص بالأشخاص الرياضيين لتعزيز الأداء الرياضي ومنع المشاكل المتعلقة بالتمارين الرياضية الثقيلة مثل تمزق الأربطة، ولزيادة تدفق الدم في أجسادهم.
يساعد في تحسين الدورة الدموية: إن تحسين الدورة الدموية في الجسم يعمل على تقديم إمدادات الدم الضرورية التي تحتاجها العضلات التالفة والمتوترة لتعزيز شفائها، كما أنها تحسن من وظيفة الجسم بشكل عام. يساعد على الاسترخاء: يُنتج الجسم مستويات غير طبيعية من هرمون التوتر المعروف الكورتيزول (cortisol)، والتي يمكن أن تساهم في زيادة الوزن والإصابة بالأرق ومشاكل الجهاز الهضمي والصداع، وقد تبيّن أن العلاج بالتدليك يقلل من مستويات الكورتيزول في الجسم ويمنح شعورًا بالاسترخاء وتحسين المزاج وانخفاض مستويات التوتر.
يساعد في تخفيف بعض الأعراض المرتبطة بمرض التصلّب اللويحي المتعدد (Multiple sclerosis): يحسن العلاج بالتدليك من جودة حياة المرضى الذين يعانون من التصلّب اللويحي المتعدد، فيعمل على تعزيز المزاج، وتحسين الأداء الجسدي والاجتماعي، ويخفف من الآلام. يعمل على تحسين الوعي الذهني: يساعد التدليك في زيادة الوعي باتصال العقل والجسم معًاً.
أفضل طريقة للتدليك
بوجود أساليب مختلفة ومتنوعة للتدليك، فمن الضروري أن يعرف الشخص أي منها هو المناسب أو الذي سيساعده بالفعل، ويعتمد اختيار أسلوب التدليك على حاجة الشخص إن كان يريده فقط للاسترخاء وإزالة التوتر أم يريده لعلاج حالة صحية معينة أو لاحتياجات أخرى خاصّة، كما يعتمد أيضاً على عمر الشخص الذي سيتلقى التدليك، وبشكل عام، يمكن للشخص استشارة أخصائي التدليك أو الطبيب عن الأسلوب المناسب له.
الاحتياطات المتعلقة بالعلاج بالتدليك
تنبيه طبي: إذا كان الشخص يعاني من إية حالات صحية قد تعرضه للخطر بسبب التدليك، فمن الأفضل أن يتحدث مع الطبيب أولاً، كما أنه يُوصى دائمًا بالتعامل مع معالج تدليك متدرب ومعتمد، وبشكل عام فإن التدليك آمن نسبياً، ولكن يجب عدم استخدامه للأشخاص الذين يعانون من الحالات التالية:
تنبيه طبي: الأشخاص المصابون بأمراض القلب المزمنة. إذا كان الشخص مصابًا بالسرطان، خصوصًا أنواع السرطان تلك التي يمكنها الانتشار إلى أنسجة أخرى. الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم. حالات الفشل الكلوي. حالات الالتهاب الوريدي. الأشخاص المصابون بالجلطات. الأشخاص المصابون بهشاشة العظام. الإصابة بأمراض معدية. حالات الإصابة بأمراض جلدية. حالات الإصابة بالكسور. بعد العمليات الجراحية. الأشخاص المصابون بالفتق. الأشخاص المصابون بالذهان. يجب عدم تدليك المناطق المصابة بالأكزيما أو الجروح الجلدية المفتوحة. حالات اضطرابات تجلط الدم.